ارسم حياتك .. وحققها ،

|| بسم الله الرحمن الرحيم ||

.

.

” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته “

طاب يومكم بالجمال وراحة البال ♥

.. هانحن نعود مع عام 1433هـ

وما أسرع الأيام  !

وبمناسبة بداية هذه السنَة المُباركة بإذن الله ..

أحببت أن أشارككم فكرة بسيطة لتخطيط أهدافنا في الحياة ،

فكلنا يطمح أن يحقق أشياء جميلة في حياته .. لكن لا يعرف من أين يبدأ ؟

هذه الخطة المبسطة تجعلنا نحدد أولوياتنا بشكل واضح وشامل ..

بحيث ننجزها خلال السنة الحالية ثمّ نجددها مع السنة الجديدة ،

وبعد عدة سنوات نجد أننا قطعنا شوطًا كبيرًا من النجاحات بإذن الله ؛)

ولا ننسى بالطبع هدفنا الخالد :

{ وما خلقتُ الجنّ والإنسَ إلا ليعبدون }

«     »

أما بالنسبة  لطريقة اختيار الأهداف بشكل محدد ومركّز

فنفصّل كلّ جانب كالآتي :

وهو أي موضوع يتعلّق بالشخصية أوالأخلاق ،

مثلًا :

- اكتساب صفة إيجابية ، التخلص من صفة سلبية

- إضافة مهارات وخبرات جديدة “التصميم،الطبخ،،تعلّم لغة جديدة…”

- ممارسة الهوايات “الرسم، الكتابة، التصوير…”

- تنفيذ مشروع صغير شخصي “مدونة،معرض فلكر،صفحة تمبلر”

- إقتناء شيء مهمّ وجديد “لاب توب،آي باد،جوّال…”

أو أيّ شيء يضيف لشخصيتي شيء جديد ومفيد ♥

««««     »»»»

وهذا الهدف يجب أن نختاره بعناية وحرص .. لأنه هو الذي سينفعنا في الآخرة بإذن الله !

مثلًا :

- حفظ أو مراجعة أو تدبّر أو قراءة القرآن الكريم بشكل منتظم .

- المحافظة على النوافل ، أو السنن الرواتب ، أو صلاة الليل والوتر .

- حضور محاضرات أو دروس مستمرّة .

- تخصيص صدقة دائمة ، حتى لو كانت بمبلغ قليل .

- زيارة دار الأيتام ، أو توزيع الطعام على الفقراء .

.. وغيرها من الأعمال الصالحة التي نحتسب فيها رضى الله سبحانه ♥

««««     »»»»

ولا أقصد هنا التفوق فقط ، بل أن أضع هدفًا يضيف لدراستي شيء مميز ..

مثلًا :

- المشاركة في حملة مع زملاء الدراسة .

- حضور دورات مفيدة في مجال الدراسة .

- التفاعل مع الأنشطة اللاصفّية .

- التفوّق في مادة صعبة .

- التعاون مع مجموعة في تنفيذ مشروع لأحد المواد .

- تحويل أحد الدروس النظرية إلى واقع عملي نستفيد منه في حياتنا اليومية .

««««     »»»»

وأساس هذا الهدف هو قول حبيبنا عليه الصلاة والسلام :

“خيركم خيركم لأهله “ وهو يعني أن الأسرة يجب أن تكون على رأس الاهتمامات

ثمّ  بعدها الأقارب والأصدقاء والمعارف ، والبيئة المحيطة بشكل عامّ ..

مثلًا :

- تخصيص وقت ثابت وكافي لأهل البيت والالتزام به .

- تنظيم فقرة خفيفة مفيدة أثناء اللقاءات عائلية .

- التعرّف على المزيد من الأصدقاء .

- المشاركة في الأعمال التطوّعية .

- زيارات للمستشفيات والجامعات .

««««     »»»»

أرى أن (القراءة) هي لبّ الثقافة ، وهي أساس تكوين العلم والمعرفة عند أيّ شخص ..

ولابدّ لنا من برنامج جدّي وعملي لتحديد الكتب التي سنقرأها وعددها ونوعيتها ,

مثل فكرتنا السابقة   [ صناعة الثقافة ]

بالإضافة إلى بعض الطرق الأخرى لاكتساب الثقافة ،

مثلًا :

- حضور ندوات ومؤتمرات تهتمّ بالثقافة .

- التعرّف والاحتكاك بشخصيات مثقفة وواعية “عن طريق تويتر،وفيس بوك”

- الإطلاع على مقاطع مرئية ومسموعة ثرية بالمعلومات .

- متابعة القنوات الوثائقيّة والتقارير الإعلامية حول الأحداث المستجدّة .

- الاشتراك بخدمة ثقافية أو أدبية أو إخبارية عبر أي وسيلة من وسائل الاتصال .

««««     »»»»

المحافظة على صحّة الجسد تمنحنا روح معنوية عالية لإنجاز باقي الأهداف ،

ومع تطوّرات التقنية مؤخرًا أصبح هناك الكثير من الوسائل

التي تساعدنا على اكتساب صحة جيدة بإذن الله ,

مثلًا :

- تعلّم رياضة رياضة جديدة “كاراتيه،سباحة،ركوب الخيل”

- تخفيف الوزن الزائد .

- المحافظة على المشي اليومي .

- التخلص من عادات الغذاء السيئة “ترك المشروبات الغازية ، التقليل من طلبات المطاعم”

أو أيّ هدف يجعل صحتنا أفضل ، وبنيتنا أقوى !

««««     »»»»

وبعدَ أن نكتب مسودّة سريعة لأهدافنا .. نصممها على ورقة بالقرب من السرير ،

ومن الجميل أن نقوم بتنويع أشكال الخطط كلّ مرة مثل :

أو أي شكل يروق للمزاج ويناسب تنسيق الغرفة  

««««     »»»»

وأخيرًا ،

من الضروري والمهمّ أن نراجع أهدافنا خلال العام ونجعلها مرنة ،

فلا بأس أن نغيّرها قليلًا لأن ظروف الحياة قد لا تساعدنا بعض الأحيان ..

المهمّ أن نستمرّ ونتقدّم بخطوات ثابتة وواضحة إلى الأمام !

وكما تقول الحكمة :

تمنياتي لكم بحياة حافلة بالخطط الحقيقية ،

البعيدة عن الأمينات الخيالية :)

* ” باقة شكر للصديقات: هند المالك ونوف الراشد على دعمهم الرائع “

والسّلام ~

نقرأ كتاب “الصحوة الإسلامية” ؟

 بسم الله الرحمن الرحيم  ●●●

 

أسعد الله أيّامكم بكلّ خير

عودتنا هذه المرة هي عودة ثقافية تجديدية

حيث تمّ إضافة صفحة : نقرأ كتاب ؟

لتكون مثل المكتبة الصغيرة لما أقرأه  .. أتمنى أن تجدوا ما يفيدكم

 

 ●  ●

 

وعلى بركة الله نبدأ مع كتاب :

 

 

” الصحوة الإسلامية .. صحوة من أجل الصحوة “

 

 

 

الدكتور عبدالكريم بكّار  كاتب متميز ما شاء الله ، تعجبني بساطة أسلوبه وهدوء سرده وعباراته الواضحة ،

قرأت له من قبل عدة كتب مثل : تكوين المفكر ، هي مكذا ، في إشراقة آية ، الثقافة الآمنة .

وكلها مفيدة لأي شخص مسلم يريد أن يقرأ منهج واضح ونظيف وسلس وراقي .

موقعه الرسمي :

http://www.drbakkar.com/

 

 ●  ●

 

 

 

 

( الصحوة والقيم )

القيمة هي كل شيء نهتم به ونثمنه ونعتقد أنه مهم في حياتنا ،

وقد يكون معنويا أو ماديًا أوشخصيًا أو اجتماعيًا .

القيم العالمية الثلاث المشهورة : الحق والخير والجمال .

مدلول القيم أوسع من مدلول الأخلاق ،

فالمال والمسكن الجميل هي قيم وليست بخُلُق .

ينبغي أن نعترف أن العولمة قد زادت في طموحاتنا ، وجعلتنا بالتالي أكثر دنيوية ..

في الغرب على وجه خاص .. خواء روحي أشاع البرودة في كل شيء.

الخواء الروحي نابع أساسا من ضياع الهدف الأسمى في هذه الحياة

.. ويصعب ملؤه بغير الإيمان باليوم الآخر !

الإيمان بالله تعالى والفوز برضوانه في أعلى السُّلَّم القيمي لدى المسلم . !

من الواضح أن الإسلام انتشر عالميًا بسبب مالديه من قوة روحية وأخلاقية ومنطقية .  

ليس هناك مشروع فاشل ، ولكن هناك إدارة فاشلة .

مساحات الممكن قد تضيق .. لكنها لا تختفي !

حين تصبح الطموحات واسعة جدًا ، فإن الفقراء والأغنياء يستوون في شدة طلب المال !

( الصحوة والإنسان )

 

الإنسان في بنيته العميقة .. يشعر ويصنع المشاعر ،

فالشعور هو الشيء الذي لا يحتاج إلى تعلّم !

الناس قد ينسون ما تقوله لهم .. لكنهم لا ينسون أبدًا كيف جعلتهم يشعرون !

تشتد درجة تأثير الأشياء فينا كلما اقتربت منا أكثر .. وكلما اشتدت حاجتنا إليها .

 

إن من سنن الله تعالى في الخلق أنه لايستطيع أحد أن يفعل بالآخرين

أسوأ مما يمكن أن يفعلوه بأنفسهم .

إذا أردت أن تكون قويًا .. فاعمل على تقوية المحيط الذي تعمل فيه.

والنّاس أشبهُ بزمانِهم منهُم بآبائهِم !

( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)

كثرة الأتباع لا تدل بالمعايير الصحيحة على أي شيء !

من المهم أن ندرك أن خلط العمل الصالح بالسيئ هو الأصل في حياة الناس

.. ما دام الإنسان غير معصوم !

الشيء إذا اشتد عليه الطلب ، كثر استغلاله وتوظيفه بأشكال مختلفة.

الطبيعة العامة لعلاقتنا بالمحيط من حولنا هي (العلاقة التبادلية) وما يُستهلَك يُهلِك .

كلما كنتَ أقوى .. كانت حاجة الناس إليك أكثر ، والعكس صحيح .

الإنسان الملحد قد يجد نفسه أكثر التزاما بقناعاته لكنه فقد البوصلة وخسر الخريطة القيمية ، أما الإنسان المسلم وإن حصل منه تقصير فإنه ما يزال يمضي في الاتجاه الصحيح

( أفمن يمشي مكبّا على وجهه أهدى أمن يمشي سويّا على صراط مستقيم ) ؟

( الصحوة والاعتدال )

الاعتدال والغلو والسلم والحرب أمور تبدأ في العقول أولًا  ثم تنتقل إلى السلوك .

الاعتدال ينتصر .. لكن في النهاية !

السلام والحرب .. يبدآن في عقول الناس أولًا ، وينتهيان في عقولهم أولًا .

العنف يترعرع حيث يسود الاستبداد .

إن الإنسان بالعلم عرف كيف يصنع السلاح وكيف يقتل به ، لكن الحكمة هي التي تجعلنا نعرف متى نقتل ومن هو الذي يستحق القتل !

إن وجود التزام قويّ بالقوانين هو الطريق الأسرع للتخلص من القوانين السيئة .

السياسة : هي فنّ “الممكن”

استخدام القوة في جعل الناس يتصرفون وفق فضيلة من الضائل لا يجعلهم فضلاء

.. وإنما يحولهم إلى منافقين !

إن الذي يدمر خصومه يدمر في الحقيقة نفسه .. لكن بصورة مختلفة ،

إن النقد يمكن أن يصبح أداة تخريب إذا تحول من وسيلة إلى غاية !

الذي يتحدث عن كل شيء .. يشبه الذي لا يتحدث عن أي شيء .

لا يليق أبدا أن تواجه أمتنا قائمة طويلة من التحديات المنوّعة

 ونحن مشغولون في تسفيه بعضنا !

 

( الصحوة والمعرفة )

 

 

 ثبت أن التعليم الجيد مكلف جدًا اليوم ،

لكن على المدى البعيد .. التعليم الرديء أعظم كلفة !

انتهى زمان الأشياء العادية ، وجاء زمان الأشياء المتفوقة !

 الله سبحانه وتعالى لمّا أذن لأهل العلم بالاجتهاد أذن لهم بالاختلاف.

( مصطلحات )

المشكلات المفاتيح 

هي المشكلات التي يساعد حلّ كل واحد منها على حل عدد من المشكلات المرتبطة بها .

القوة الناعمة

 هي مايتمتع به شخص أو جماعة أودولة ..من قوة قيمية ثقافية

النهضة

هي عبارة عن حراك ينتقل به الناس من حال إلى حال ومن وضع إلى وضع

في اتجاه ما يحلمون به ويحتاجون إليه .

 

* ملاحظة /

تصنيف الاقتباسات هو جهدي شخصي ولاعلاقة له بتصنيف الكتاب ؛)

●  ●

 

 كلّ الكتاب يدور حول مفهوم الصحوة الإسلامية وبداياتها وأطوارها ، والمآخذ عليها ونقدها ،

بالإضافة إلى علاقة الصحوة بالآخرين ، وبالقيم ، وما يواجهها من تحديات وصعوبات ،

ثمّ ختم بأسئلة حول هدف الصحوة وهو ”النهضة” وكيف نصل إليها من جميع الجوانب .

وإجمالًا : لغة الكتب متوسطة بين السهولة والصعوبة ، وعدد صفحاته 320

واستغرق مني حوالي 3 أسابيع من القراءة المتقطّعة  : )

 

●  ●  انتهى بحمدالله ،

 

أستقبل اقتراحاتكم وآراؤكم حول الموضوع بكلّ سعادة

 

الهذيانُ الثّاني

|| بسم الله الرحمن الرحيم ||

 

بعدما خرج الهذيان أوّل مرة ،

يعود الآن مرة أخرى .. بعد دعمكم المشكور 

 

 

( أُمّي )

صباح الخير ،

لمن تُشبه حداء الطّيرْ ،

صباحُ السّعد .. يا أمي !

 

♥♥

 

( شُعاعْ )

صباحُكِ دافئ .. كأشعة الشمس التي تتسلّل إلى نوافذنا

ثمّ تستقبلها قلوبنا عندَ كلّ شروق : )

 

♥♥

 

( إجاباتْ )

وتسألني : كيف الحال ؟

أردّ أنا : نِعم الحال ..

وفي قلبي إجابات كثيرة ،

 

♥♥

 

( طيرُ الحريّة )

عندما نرسمنا في الخيال .. كالطّيور الحرّة ،

ثُمّ نعيشُ الخيالَ واقعًا ..

ثُمّ يصفعُنا الواقع بالحقيقة ..

يأتي بعد ذلك تساؤل :

ألم ندرك بأن الحرية ثمنُها “العمَلْ” ؟

 

♥♥

 

( شيءٌ ما .. اسمه ضمير)

إنّي لأعتبرُ ضميري .. خصمي الأوّل !

فهو لاينفكّ عن ترديد أخطائي على مسامعِ قلبي دائمًا ،

بل ويتركها تدور في عقلي أيضًا .. حتى أجدني غالبًا ما أستسلم لها

وأعترف بالذّنب .. 

إلا أنني -قريبًا- توقفتُ عن معاداته ، وتجاهلهِ وتهميشه

لأنّي علمت ماذا تعني كلمة “ضمير” ..

الضميرُ الموجود .. يرقى بنا وبالإنسانية ..

ويجعلنا كائنات قابلة للتطور وتقديم الأفضل دائمًا ،

والضميرُ الحيّ هو حارسٌ يحمينا من أن نكرر أخطاءَنا ..

ويجعلنا نُعامل زلاتنا على أنها دروس .. ولا نتجاهَلُها ،

الضميرُ هبةٌ ربّانية إذا كانَ مستيقِظًا

لكنه كارثة كبيرة عندما يغفو !

 

♥♥

 

( مُختَلِفْ )

وكما أننا نرى القمر كلّ يوم بشكلٍ مختلف ،

فتارة يكون هلالًا .. وتارةً يكون مُحاقًا .. وأخرى يُصبح بدرًا !

كذلك حال حبّك في قلبي ..

يدخل عليه كلّ مرة بلونٍ مختلف ()

 

♥♥

 

( وحيدْ )

وأشعُرُ أنّ قلبي عداكِ .. كبيتٍ وحيدْ ،

أو طفلٍ شريدْ !

 

♥♥

 

( امتلاك ؟ )

بعدما تحوّل مفهوم الصداقة هذه الأيّام من “مشاركة الآخرين” إلى “امتلاكهم”

لا يصبحُ هناكَ أفضلَ من صديقٍ صالحٍ تنطلقُ معهُ في سماءِ السعادةِ الرحبة ..

سماءٌ حدودها الفطرة ،

وغيومها الطمأنينة والصّلاح ،

وطيورها لاتُجيدُ سوى التحليق عاليًا ،

.. لذلك : لا تمنح لقب “صديق” لمن يجعلك تشعُرُ بـ “الضيق” !

 

♥♥

 

( أتفكّرْ )

أتفكّر ..

عندما يجتاحني الشوق لأمي وأبي ،

أو تغمرني ذكريات الأصدقاء .. فأتوقُ لأراهم ،

ثمّ بمجرد أن يأتي اللقاء ، يتحوّل الشوق إلى حبٍّ يزيدُ ويكبرْ !

لكني الآن .. أشتاقُ لرسول الله ،

وأصبحتُ أعيشُ شوقً جديدًا .. مختلفًا !

شوقٌ ينتظرُ ” الوعدَ القادمْ ” ()

 

♥♥

 

( نافذة )

ليسَ هناكَ أسوأ من نافذةِ الانتظار ..

تلك التي نسندُ جباهنا عليها طويلًا

ونُطلّ منها بانتظار طيفِ الحبيبِ الغائبْ ،

ولا نأبَهُ لتلكَ الزهورِ التي تنمو خارجها

وهي تُزهِرُ بشعاعِ الأمل !

 

♥♥

 

(اختيار)

الكلّ يرحلُ يا صديقتي في النهاية ،

كلّ الأهل

وكلّ الأحباب

وكلّ الأصدقاء

وكلّ الأعداء ..

وحتى الأشياء ترحل !

الأمنياتْ

والهمساتْ

والضحات والدمعات ..

ولا يبقى لنا سوى “العملُ الصّالح”

فمَن الذين يستحقّون الاهتمام :

الراحلون أم الباقون ؟

 

.

.

|| انتهى ||  

.. أتمنى أن تكون الحروف تليق بمقامكم الكريم 

وأسعدُ بملاحظاتِكم : )

 

 

معايدة متأخرة /o\

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ||

 

كلّ عام وأنتم بخير ونعمة وعافية .. وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال ()

وأسأل الله أن يجبر قلوبنا على فراق هذا الشهر المبارك ، وأن يكتب لنا أن نشهده أعومًا عديدة مديدة

اللهم آمين 

.

.

لا أحمل في هذه التدوينة إلا معايدة متأخرة خجولة لكل من شرفني هُنا ،

فقد افتقدتكم وافتقدت متابعتكم وتعليقاتكم كثيرًا ..

 

وأحببت أن أشارككم الفكرة الرائعة ، التي زادت عيدي جمالًا ..

وهي هدية الصديقة الوفيّة  “نوف”  بمناسبة العيد  

 

 

 

 

طبعا لا يخفى على أحد شعور فرحة الهدية أيّا كانت .. فما بالكم بكلّ هذا الجمال () ()

وهل هناك أجمل من هدايا الأحباب ؟ 

 

|| ولمن أحبّ الفكرة : 

تستطيعون تنفيذها العيد القادم إن شاء الله لمن تحبّون ،

أو لأيّ مناسبة سعيدة لشخص سعيد يستحق هدية سعيدة

عن طريق هذا موقع المتجر الالكتروني :

http://www.cadeau2.com/

 .

.

ختامًا ، أدعوكم للتوقف مع هذه العبارة العميقة :

( من جعل حياته مثل رمضان ، جعل الله وفاته مثل يوم العيد ! ) *

 

 

” جعل الله كل أيامكم أفراحًا ، وكل أعيادكم سعيدة

وجمعكم بأحبابكم وأصحابكم على كل خير ،  “

 

 

أراكم قريبا إن شاء الله

ثلاثيات |||

( بسم الله الرحمن الرحيم )

 

 

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الحمدلله الذي بلغنا رمضان بينما البعض توفاهم الله قبل ذلك ،

والحمدلله الذي يسّر لنا الصيام والقيام وصالح الأعمال ، بينما هناك من يصعُب عليهم ذلك

وآخرين لا يعرفون نعمة الإسلام أصلًا !

.

.

أقدّم لكم يا أحباب بعض النقاط الخفيفة التي

أرجو أن تنفعنا وتجعلنا نعيش رمضان أفضل مما قد سبق ،

فعلى بركة الله

 

 

 

 

استفدت كثيرًا من نصيحة أ.ريم الباني حول أفضل الأوقات لممارسة العبادات

وهي ثلاث ساعات ذهبية في اليوم :

- قبل الفجر بساعة

- بعد الفجر بساعة

- قبل أذان المغرب بساعة

نستطيع أن نستغلها بأداء العبادات مثل قراءة القرآن أو الصلاة أو الدعاء

أو الصدقة وغيرها بشكل أفضل وأكثر تركيز وخشوع ..

 

 

 

 

هذه الأفكار خاصة بعلاقتنا مع القرآن الكريم فقط !

قراءة + حفظ + تدبّر

وقد يظن الكثير أن من الصعب الجمع بينهم ،

لكن ترتيب الوقت يساعد كثيرًا في تحقيق الهدف ..

أذكر لكم طريقتي على سبيل المثال :

  • التدبّر = أقرأ تفسير الجزء الذي سيقرؤه الإمام في صلاة التراويح  من كتاب “المصباح المنير لتهذيب تفسير ابن كثير” بعدما أنتهي من الفطور وصلاة المغرب .
  • الحفظ = خصصت الساعة التي بعد الفجر لحفظ وجه يوميا
  • القراءة = أحاول قدر المستطاع القراءة خلال النهار ، على الأقل جزء يوميًا .

وفي نهاية رمضان بإذن الله أكون قد حفظت جزء ونصف ، وختمت ختمة واحدة على الأقل

وتدبّرت الكثير من الآيات والسور !

 

 

 

 

وبما أنّ كلّ رمضان هو شهرٌ فضيل ،

فإن الاستغفار والتسبيح وقراءة القرآن له طعمٌ مختلفْ

وأيضًا .. لا ننسى ( الدعاء ) !

فالله سبحانه وتعالى يعطي في أمور الدنيا ،

فما بالكم من يدعوه ابتغاء الآخرة ؟

ومن الأدعية المأثورة :

” اللهم إنك عفوّ كريم تحبّ العفوَ فاعفُ عنّي “

” ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار “

“ اللهم اجعلنا من عتقائك من النار ”

 

.

.

.

 

ختامًا ||

أسأل الله أن يجعلنا من المقبولين ،

وأن يرحم والدينا والمسلمين ،

وأن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين ،

وأن يردّ أسرانا وأسرى المسلمين ،

وأن يرحم موتانا وموتى المسلمين ،

إنه وليّ ذلك والقادر عليه .. اللهم آمين

وصلّى الله وسلّم على سيدنا محمد  

 

* شكرًا جزيلًا لأختي وصديقتي حصة الجمّاز على تحفيزها ومتابعتها الرائعة ،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

 

 

رمضانْ *)

۞ ۞

 

أحلى القوافي والنشيد ..

في مقدم الشهر السعيد ،

النور في الدنيا  يزيد ..

والربّ توابٌ شكورْ ()

 

۞

 

الحمد لله الذي بلغنا وإيّاكم هذا الشهر ،

جعلنا الله من عتقائه من النار ..

واللهم أعنّا على قيامه وصيامه .. وتقبله منا ومن المسلمين أجمعين 

 

۞

 

[ نشيد : زين الشهور ]

 

۞

 

” رغم أنك تصوم منذ قرون .. دعه يكون رمضانك الأوّل ” *

 

۞

 

 

إهداء لكلّ من مرّ من هنا

 

۞ ۞

سينما “التغيير”

ΞΞΞΞΞΞΞΞ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

 

 

 

 ΞΞΞΞΞΞΞΞ

 

كيف حالكم يا أحباب ؟

 

اليوم أقدّم لكم فكرة ممتعة جدًا وسهلة التنفيذ ،

والفكرة أساسًا هي من بنات أفكار أمي الحبيبة وشاركت بها

 في أركان السوق الخيري الذي أقامه مجمعنا السكني في أبها 

 

ΞΞΞΞΞΞΞΞ

 

كلّ ما نحتاجه لتنفيذ هذا الركن الجميل :

  • غرفة مغلقة مظلمة
  • محمول (لاب توب)
  • جهاز عرض مرئي (بروجكتر) + حائط فارغ للعرض
  • سماعات خارجية قوية للمحمول 
  • تحميل المقاطع من اليوتيوب
  • طباعة التصاميم للإعلان عن المحتويات

 

ΞΞΞΞΞΞΞΞ

 

 

ΞΞΞΞΞΞΞΞ

 

والهدف من هذه السينما هو أن نفتح باب النقاش مع الحضور بعد كل مقطع فيديو ،

ماذا استفدتم ؟

من لديه تعليق أو إثراء ؟

 كيف نتغير للأفضل من خلال هذا الفيديو ؟

حتى نتعلم كيف نشاهد بوعي وفهم .. 

 

ΞΞΞΞΞΞΞΞ

 

وقد قسّمت مقاطع الفيديو التي نحتاج لتحميلها
إلى الباقات التالية  :

 

(1)

 

(7 – 12) سنة

 ابتسم

ماهذا ؟

قارب النمل

نشيد سبيل العالم

 

 ΞΞΞ

 

(2)

 

(13 – 30) سنة

 الصداقة

صوت نورة

مسامير

دورك في الحياة

 + بين العربية والإنجليزية

 

ΞΞΞ

 

 (3)

 

( 30 سنة وما فوق )

وقفة مع الحياة

طرائف

ثلاث رسائل ذهبية 

 

ΞΞΞΞΞΞΞΞ

 

وبالطبع .. تمّ مراعاة تناسُب كلّ سنّ مع المقاطع المعروضه له ومع مستوى تفكيره ،

لكن لا مانع من تعميم بعض المقاطع على جميع الباقات مثل صوت نورة ونشيد سبيل العالم .. 

والحمدلله كانت التجربة الأولى ذات أثر إيجابي رائع 

 

لذلك .. أتمنى أن تطبقوها بأنفسكم وترون المقدار الكبير

الذي ستحصلون عليه من الدعوات والثمرات بإذن الله ! ()

 

* حقوق (الفكرة + التصاميم ) هي لكلّ مسلم بشرط استخدامها في ما ينفع

الإسلام والمسلمين

 

 

ΞΞΞΞΞΞΞΞ

هذيانْ -

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

أحببت أن أشارككم بعض الخواطر البسيطة التي

سبق وأن كتبتها بمناسبة .. أو بدون مناسبة

فأرجوا أن تجدوا فيها ما يستحق القراءة 

 

  

 

(أزرق)

صباحُكِ اشرقْ

وزهرُكِ أورقْ

وحبّكِ بحرٌ ..

وقلبيَ زورقْ ،

لقلبك أُرسِل

سلامًا معلّق ،

وشوقي يغرّد

بلحنٍ أزرقْ ()

 

 

(وحشة الصباح)

” لي ما يبرر وحشتي هذا الصّباحْ ” *

فالشمس تأتي للريّاض بأبهجِ

النّورِ الذي يمحِي الجراحْ ،

أما المسافر من لهُ ؟

وشمسه تأتي لتكشف قلبَه ..

قلبٌ يذوق الشوقَ مرًّا

والصبر صار لهُ وشاحْ

وأظلّ أهذي قائلًا :

” لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح ” *

 

 

(باقة ورد)

بعضُ النّاس وجودهم يحوي من الجمال ما يجعلك تبتسم بصدق ..

كما لو كنت فد تلقيت باقة ورد من صديقٍ عزيز !

 

 

(قلبكِ)

لا يزال قلبك الأبيض فريدًا ،

لحن نبضاته تغريد العنادل ..

وروعته كجمال تحايا الأصدقاء كلّ صباح ()

 

 

(الأصحاب)

لطالما تملكتني الدهشة .. من الأصحاب الذين يغير وجودهم كل شيء !

الوجوه .. المكان .. الزمان .. بل وحتى الهواء

 

 

هذه بداية بسيطة .. أرحّب بنقدكم وملاحظاتكم ،

وشكرًا على حسن إطلاعكم وتواجدكم

.

الصيف الذهبي 1432هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أهلًا بكم

وأهلًا بإجازة الصيف .. التي  أعتبرها تحدي كبير للأشخاص الطموحين ،

فالشخص الذكي يعلم أنه أمام فرصة كبيرة للعمل وتحقيق أهدافه !

وقد قال حكيم :

الوقت عملة حياتك ، وهي العملة الوحيدة التي تملكها ، وأنت وحدك تستطيع أن تحدد كيف يمكن أن يُنفَق ،

 فاحرص على ألا تدع آخرين ينفقونه بالنيابة عنك

ܔܛ

 

وطبعًا وكأي استعداد طبيعي لإجازة الصّيف .. كان لابدّ من وقفة خاصة مع : 

وهي مشاريع تهتم بجوانب الحياة المختلفة

الدين = المجتمع = الثقافة والفكر = الصحة

  وتصبّ كلها في مصلحة الشخص نفسه .

 

لا يبني الثقة بالنفس واحترامها مثل الإنجاز “ *

 

ولم أعتمد إلا 6 أفكار هذه المرة ، حتى لا أتشتت وأقصّر في إتمامها !

فمن المهمّ أن نتوازن بين المجالات ، ولا نركّز على مجال على حساب الآخر ..

 

ܔܛ

 

نبدأ على بركة الله :

هو مشروع يومي يهتم بالجانب الإيماني و الروحاني ..

وفيه من الأفكار مثل :

مراجعة القرآن الكريم ، دراسة الحديث النبوي ، الدورات الشرعية ،

الالتزام بدروس ومحاضرات دينية منتظمة ، تعلّم التجويد وعلوم القرآن

وغيرها الكثييير !

وقد اخترت أن أراجع القرآن لمدة 4 أسابيع يوميًا ،

وأحاول أن أستمرّ إلى الصيف القادم إن شاء الله .. بحيث يكون هذا

المشروع هو مجرّد انطلاقة

لأني رأيت أثر القرآن الهائل على تفاصيل حياتي .. كله بركة وتوفيق ولله الحمد ()

 

 ܔܛ

 

هذا المشروع يجب أن يتمّ بشكل يومي أيضًا لأنه مهمّ لبناء شخصية الناجح !

فهو يهتم بتنمية العقل والفكر وتطوير الثقافة عبر القراءة والاطلاع ،

ولكل شخص حرية اختيار الطريقة التي تناسبة للاستمرار في القراءة ،

وقد اتفقت مع الصديقات آلاء وسمية على قراءة 50 إلى 100 صفحة يوميًا خلال

هذه الإجازة ، وبإذن الله سأخصص تدوينة منفصلة لملخص ما قرأته خلال هذه الفترة ..

وأواجه هنا صعوبة الاستمرار ، لكن ما قيمة الحياة بلا تحدّي ؟

- الله يعين -

 

ܔܛ 

ممم

أرى أن هذا المشروع قد يروق لمن يحبّ الكتابة والتدوين ..

 بحيث نكتب يومياتنا وأفكارنا ومواقفنا التي استفدنا وتعلمنا منها ثم نشاركها مع الآخرين

حتى تعمّ الفائدة ونتبادل الخبرات والاهتمامات .

وبإذن الله سأحاول أن أكتب أسبوعيًا هنا .. لهذا أعددت بعض المواضيع

لعل الله يكتب لها الخروج للنّور في أوقاتها المحددة :)

 

ܔܛ

 

هذا المشروع هو الأوسع على الإطلاق !

 فهو يستقبل أي فكرة ننفع بها الآخرين

سواءًا من الأسرة أو الأقارب أو الأصدقاء .. أو حتى الغرباء

فنحن نستطيع أن نساعدهم بكلمة أو خدمة أو حتى لو دفعة معنوية !

وهذا المشروع بالذات ينبغي أن لا نكتفي بفكرة أو فكرتين ، لأن على قدر ما تعطي الآخرين

سيأتيك من السعادة ما يساويها .. وأكثر

 

ܔܛ

يغفل الكثير منا عن الجمع بين الاهتمام بالروح والجسد ..

فنجد أن الأغلبية إما تهتم بما يطوّر ذاتها ويغذي عقلها ويسمو بروحها فقط

أو تهتم بمظاهر خارجية وتنفق كل مالها وجهدا وتفكيرها في أمور سطحية فقط

لذلك كان هنا مشروع مركز التوازن ، والذي يركز على أهمية ممارسة الرياضة والاتزام

بالأكل الصحّي مما يوفّر لنا توازن بين الجسم السليم والعقل السليم ،

والذي يُشعرني بأهمية هذا الجانب .. أننا وللأسف نحتلّ المراكز الأولى في نسب السمنة

وأمراض الضغط والسكر ،

والمؤسف أكثر أننا لم نعي خطر هذه المشكلة بعد :/

لذا وجب على كلّ شخص أن يبدأ بنفسه !

 

ܔܛ

 

 أختم بهذا المشروع الذي سيكون كالصفحة البيضاء .. ويمثّل فرصة كبيرة

لاكتساب مهارات جديدة ، وممارسة هواياتنا التي نحبّ ،

والأمثلة على ذلك :

السفر لدولة جديدة أوتعلّم لغة أخرى ، أو إعداد طبق غريب  ،أو  دخول دورة لفنّ الخط أو فنّ التصوير الفوتوغرافي ، أو أي شيء نحبه ونريد أن نتعلمه أو نمارسه

.. والشرط الوحيد لهذا المشروع :

” فكّر خارج الصندوق ! ”

يعني ممنوع الأفكار التقليدية ومعروفة ،

 الهدف هو الإبداع بلا حدود خلال الصيف الذهبي 

 

 ܔܛ

 

وبالطبع .. المشاريع السابقة مجرّد نماذج أتمنى أن تعطيكم

بداية لأفكاركم وإنجازاتكم التي تهمّكم وتريدون تحقيقها !

وكما يقول الشيخ الدكتور سلمان العودة :

أنت مخلوق لتعمل ..

من دون عمل سيهاجمك الموت والكآبة

حتى ولو كان عملك عاديًا وليس إضافة

فإن كان متميزاً فهو نور على نور

 

فالفكرة الجوهرية هنا أننا نتعوّد على أن نكون أفراد منتجين لهذا المجتمع ، ولهذا الوطن

ولهذه الأمّة ، يجب أن نتحوّل من “ كائنات مستهلكة ” إلى “ كائنات منتجة ” !

 

ܔܛ  ܔܛ  ܔܛ

 

|| في النهاية ||

باقة كبيرة من الشكر والعرفان والامتنان للصديقة نوف الراشد على مساعدتها الرائعة  

 

 

وإهداء أخير لكلّ العابرين والعابرات :

نشيد كن سعيداً  ( هُنـــا )

 

..

إعادة شحن ؟

[ بسم الله الرحمن الرحيم ]

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

 

أعتذر جداً على تقصيري هُنا ،

لكن قاتل الله التسويف .. قولوا آمين

 

المهم ،

 

ممم

السبب الرئيسي لتواجدي هذه اللحظة .. هو أني كنت في حالة ” ازدحام حياة “

 

 

وأعتقد أنها مرحلة طبيعية تمرّ بالجميع الآن  ، لعدة أسباب :

موعد تسليم البحوث و المشاريع ،

اختبارات نهائية على الأبواب ،

مناسبات اجتماعية آتية مع الإجازة ،

والكثير مما يسحب طاقة الإنسان !

.

.

وكما يُقال     – بتصرّفي

“ تعددّت الأشغال والزحمة واحدة ! “

.

.

لذلك

 قررت أن أقف مع نفسي وقفة تأمّل ..

 

 

وبدأت أتساءل :

لماذا نشعر بعض الأحيان بالتشتت أو الملل ،

 

وأنه لا طاقة لنا بأي عملٍ كان ؟

 

 

فـ جاءني الاستنتاج الأوّل :

“ لا بدّ من أنّ شيئًا ما .. أصبح فارغًا ”

 

 

 

وهذا ليس يأسًا من الحياة ،

لكنها حاجة إلى راحة من حياة الحياة ..  وضجة الدنيا

 

 

.

.

.

إنّ بطارية الإنسان هي روحه ، وطرفي البطارية عقله وقلبه 

والأفكار الإيجابية هي التي تجعل الروح – البطارية – تشغّل الجسم بطريقة صحيحة ،

 

 

أما الأقكار السلبية تجعل الجسم يتحرك باتجاه كل ما هو خاطئ ..

أو .. لا يتحرك أصلاً !

 .

.

ولطالما علمت أنّ الحياة كفاح .. و يلزمنا فيها السند ، وهو الله سبحانه

وياله من أعظم سند !

 

 

فربما لأننا ولدنا مسلمين ، أصبحت نعمة “وجود إله” في حياتنا شيئًا عاديًا

ولا نتذكره إلا إذا احتجناه في مصيبة أو بلاء !

ونسينا أنّ الله عزّ وجلّ قال { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }

نحن الفقراء وهو الغنيّ سبحانه

فمهما بلغ بنا الضياع أو التيه أو العجَز ..

مع الله تترتب أيامنا !

 

 

لنبدأ بداية جديدة كلّ يوم عندما نريد أن نعيد تنظيم أنفسنا ..

نحرص على أوقات الصلاة ، ونهتمّ بها بعيداً عن أوقات أمور الحياة .

ننهض للفجر ، ونبتسم للصّباح مع الأذكار ..

ونطمئن كلّ مرة نؤدي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء

.

.

 

 

 

إن الصلوات المفروضة والقرآن الكريم هما غذاء الروح والقلب

 .

 

وأما طلب العلم والقراءة والدراسة فهما غذاء العقل ،

وبدونهما لا يتمكن الفرد من إدراك ما حوله .. ولا يستطيع التمييز جيداً بين الخطأ والصواب ..

 .

 . 

 

ولكننا ومع الأسف لا نجيد إلا الاهتمام بالبدن ، بالطعام والشراب !

 

و إذا لم تتوازن هذه الأمور الثلاثة “الروح والعقل والبدن”

فسننهار فجأة وتنتهي بطارياتنا بعد فترة ،

وسنجد أننا وصلنا إلى طريق مسدود ، ولحظات ندم متكررة !

 

 

 

فـ لنتفقّد أنفسنا الآن يا أعزّاء .. هل نحتاج إعادة شحن ؟

 

مع كلّ الودّ