السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أحببت أن أشارككم بعض الخواطر البسيطة التي
سبق وأن كتبتها بمناسبة .. أو بدون مناسبة 
فأرجوا أن تجدوا فيها ما يستحق القراءة 
♥♥
(أزرق)
صباحُكِ اشرقْ
وزهرُكِ أورقْ
وحبّكِ بحرٌ ..
وقلبيَ زورقْ ،
لقلبك أُرسِل
سلامًا معلّق ،
وشوقي يغرّد
بلحنٍ أزرقْ ()
♥♥
(وحشة الصباح)
” لي ما يبرر وحشتي هذا الصّباحْ ” *
فالشمس تأتي للريّاض بأبهجِ
النّورِ الذي يمحِي الجراحْ ،
أما المسافر من لهُ ؟
وشمسه تأتي لتكشف قلبَه ..
قلبٌ يذوق الشوقَ مرًّا
والصبر صار لهُ وشاحْ
وأظلّ أهذي قائلًا :
” لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح ” *
♥♥
(باقة ورد)
بعضُ النّاس وجودهم يحوي من الجمال ما يجعلك تبتسم بصدق ..
كما لو كنت فد تلقيت باقة ورد من صديقٍ عزيز !
♥♥
(قلبكِ)
لا يزال قلبك الأبيض فريدًا ،
لحن نبضاته تغريد العنادل ..
وروعته كجمال تحايا الأصدقاء كلّ صباح ()
♥♥
(الأصحاب)
لطالما تملكتني الدهشة .. من الأصحاب الذين يغير وجودهم كل شيء !
الوجوه .. المكان .. الزمان .. بل وحتى الهواء ![]()
♥♥
هذه بداية بسيطة .. أرحّب بنقدكم وملاحظاتكم ،
وشكرًا على حسن إطلاعكم وتواجدكم 
.





“لطالما تملكتني الدهشة .. من الأصحاب الذين يغير وجودهم كل شيء !
الوجوه .. المكان .. الزمان .. بل وحتى الهواء ” ..جميلة جدًا أحببتها
ولكنني افتقدهم…فالوجوه التي من حولي..والمكان الذي انا فيه..وحتى هذا الهواء…..كما هو ..صامت بلا روح..لأنني بعيدة عنهم…:(
جبر الله فؤاد الفاقدين !
عَبيّر ()
لن أكتفي إن تحدثت عن جمال ماتكتبه يَداكِ هُنا
بداية موفقة جداً أتمنى لكِ الخير والتوفيق من ربّ العالمين ()
ما أجمله صباحي بدأتُهُ بـ أزرقَ منكِ وتبريرات لوحشتي و باقةُ ورد
وقلبٌ أبيض فريد و صاحبة ادهشتني بكتاباتها ()
رائعة أنتِ حقاً ،
وفقكِ إلهي أينما كُنتِ
تقبلي مروري و مًتابعتي لكِ ()
أهلا بك يا ابتهال ،
شرفتيني ()
وسعيدة أنك وجدت ما يروق لكِ هنا
مرورك أروع ، وأرجو أن أراك مرات قادمة ؛)
يالـِ روعـــة هذيانگ يا فتاة
()
شكرًا جزيلًا ()
كم لقلمك سحر أخّااااااذْ ،
لا أدري ما أدع ها هنا من أحرف .. !
( )
بعض مما لديك يا عزيزتي
نورتيني يا أماني
جمالٌ أنتِ للدُّنيا ( ) ( )
الجميل هو من يرى ما حوله جميلا
شكرا يا جميلتي ()
يا لجمال حرفكِ ()
بعض مما عند سعادتكم ()
حوت أعماقها جميل المعاني ،،
رااااائعة أحرفك ~
بوركت يمينك غاليتي
جزاكِ اللهُ خيرًا : )
أسعدني ردّك .. وأتمنى أن أراكِ هنا دائما : )
Pingback: الهذيانُ الثّاني | صديقةُ الصباحْ