بسم الله الرحمن الرحيم ●●●
أسعد الله أيّامكم بكلّ خير 
عودتنا هذه المرة هي عودة ثقافية تجديدية
حيث تمّ إضافة صفحة : نقرأ كتاب ؟
لتكون مثل المكتبة الصغيرة لما أقرأه .. أتمنى أن تجدوا ما يفيدكم 
● ●
وعلى بركة الله نبدأ مع كتاب :

” الصحوة الإسلامية .. صحوة من أجل الصحوة “
الدكتور عبدالكريم بكّار كاتب متميز ما شاء الله ، تعجبني بساطة أسلوبه وهدوء سرده وعباراته الواضحة ،
قرأت له من قبل عدة كتب مثل : تكوين المفكر ، هي مكذا ، في إشراقة آية ، الثقافة الآمنة .
وكلها مفيدة لأي شخص مسلم يريد أن يقرأ منهج واضح ونظيف وسلس وراقي .
موقعه الرسمي :
http://www.drbakkar.com/
● ●

( الصحوة والقيم )

القيمة هي كل شيء نهتم به ونثمنه ونعتقد أنه مهم في حياتنا ،
وقد يكون معنويا أو ماديًا أوشخصيًا أو اجتماعيًا .
●
القيم العالمية الثلاث المشهورة : الحق والخير والجمال .
●
مدلول القيم أوسع من مدلول الأخلاق ،
فالمال والمسكن الجميل هي قيم وليست بخُلُق .
●

ينبغي أن نعترف أن العولمة قد زادت في طموحاتنا ، وجعلتنا بالتالي أكثر دنيوية ..
●
في الغرب على وجه خاص .. خواء روحي أشاع البرودة في كل شيء.
●
الخواء الروحي نابع أساسا من ضياع الهدف الأسمى في هذه الحياة
.. ويصعب ملؤه بغير الإيمان باليوم الآخر !
●

الإيمان بالله تعالى والفوز برضوانه في أعلى السُّلَّم القيمي لدى المسلم . !
●

من الواضح أن الإسلام انتشر عالميًا بسبب مالديه من قوة روحية وأخلاقية ومنطقية .
●
ليس هناك مشروع فاشل ، ولكن هناك إدارة فاشلة .
●
مساحات الممكن قد تضيق .. لكنها لا تختفي !
●

حين تصبح الطموحات واسعة جدًا ، فإن الفقراء والأغنياء يستوون في شدة طلب المال !
●
( الصحوة والإنسان )

الإنسان في بنيته العميقة .. يشعر ويصنع المشاعر ،
فالشعور هو الشيء الذي لا يحتاج إلى تعلّم !
●
الناس قد ينسون ما تقوله لهم .. لكنهم لا ينسون أبدًا كيف جعلتهم يشعرون !
●
تشتد درجة تأثير الأشياء فينا كلما اقتربت منا أكثر .. وكلما اشتدت حاجتنا إليها .
●

إن من سنن الله تعالى في الخلق أنه لايستطيع أحد أن يفعل بالآخرين
أسوأ مما يمكن أن يفعلوه بأنفسهم .
●
إذا أردت أن تكون قويًا .. فاعمل على تقوية المحيط الذي تعمل فيه.
●
والنّاس أشبهُ بزمانِهم منهُم بآبائهِم !
●

( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)
كثرة الأتباع لا تدل بالمعايير الصحيحة على أي شيء !
●
من المهم أن ندرك أن خلط العمل الصالح بالسيئ هو الأصل في حياة الناس
.. ما دام الإنسان غير معصوم !
●
الشيء إذا اشتد عليه الطلب ، كثر استغلاله وتوظيفه بأشكال مختلفة.
●
الطبيعة العامة لعلاقتنا بالمحيط من حولنا هي (العلاقة التبادلية) وما يُستهلَك يُهلِك .
●
كلما كنتَ أقوى .. كانت حاجة الناس إليك أكثر ، والعكس صحيح .
●

الإنسان الملحد قد يجد نفسه أكثر التزاما بقناعاته لكنه فقد البوصلة وخسر الخريطة القيمية ، أما الإنسان المسلم وإن حصل منه تقصير فإنه ما يزال يمضي في الاتجاه الصحيح
( أفمن يمشي مكبّا على وجهه أهدى أمن يمشي سويّا على صراط مستقيم ) ؟
●
( الصحوة والاعتدال )

الاعتدال والغلو والسلم والحرب أمور تبدأ في العقول أولًا ثم تنتقل إلى السلوك .
●
الاعتدال ينتصر .. لكن في النهاية !
●
السلام والحرب .. يبدآن في عقول الناس أولًا ، وينتهيان في عقولهم أولًا .
●

العنف يترعرع حيث يسود الاستبداد .
●
إن الإنسان بالعلم عرف كيف يصنع السلاح وكيف يقتل به ، لكن الحكمة هي التي تجعلنا نعرف متى نقتل ومن هو الذي يستحق القتل !
●
إن وجود التزام قويّ بالقوانين هو الطريق الأسرع للتخلص من القوانين السيئة .
●

السياسة : هي فنّ “الممكن”
●
استخدام القوة في جعل الناس يتصرفون وفق فضيلة من الضائل لا يجعلهم فضلاء
.. وإنما يحولهم إلى منافقين !
●
إن الذي يدمر خصومه يدمر في الحقيقة نفسه .. لكن بصورة مختلفة ،
●

إن النقد يمكن أن يصبح أداة تخريب إذا تحول من وسيلة إلى غاية !
●
الذي يتحدث عن كل شيء .. يشبه الذي لا يتحدث عن أي شيء .
●
لا يليق أبدا أن تواجه أمتنا قائمة طويلة من التحديات المنوّعة
ونحن مشغولون في تسفيه بعضنا !
●
( الصحوة والمعرفة )

ثبت أن التعليم الجيد مكلف جدًا اليوم ،
لكن على المدى البعيد .. التعليم الرديء أعظم كلفة !
●
انتهى زمان الأشياء العادية ، وجاء زمان الأشياء المتفوقة !
●
الله سبحانه وتعالى لمّا أذن لأهل العلم بالاجتهاد أذن لهم بالاختلاف.
●
( مصطلحات )

المشكلات المفاتيح
هي المشكلات التي يساعد حلّ كل واحد منها على حل عدد من المشكلات المرتبطة بها .
●
القوة الناعمة
هي مايتمتع به شخص أو جماعة أودولة ..من قوة قيمية ثقافية
●
النهضة
هي عبارة عن حراك ينتقل به الناس من حال إلى حال ومن وضع إلى وضع
في اتجاه ما يحلمون به ويحتاجون إليه .
* ملاحظة /
تصنيف الاقتباسات هو جهدي شخصي ولاعلاقة له بتصنيف الكتاب ؛)
● ●

كلّ الكتاب يدور حول مفهوم الصحوة الإسلامية وبداياتها وأطوارها ، والمآخذ عليها ونقدها ،
بالإضافة إلى علاقة الصحوة بالآخرين ، وبالقيم ، وما يواجهها من تحديات وصعوبات ،
ثمّ ختم بأسئلة حول هدف الصحوة وهو ”النهضة” وكيف نصل إليها من جميع الجوانب .
وإجمالًا : لغة الكتب متوسطة بين السهولة والصعوبة ، وعدد صفحاته 320
واستغرق مني حوالي 3 أسابيع من القراءة المتقطّعة : )
● ● انتهى بحمدالله ،
أستقبل اقتراحاتكم وآراؤكم حول الموضوع بكلّ سعادة 